السيد بسام مرتضى
139
زبدة المقال من معجم الرجال
ج 2 ، ح 1543 الطبعة القديمة منه الموافق للوافي والوسائل بقرينة سائر الروايات . أقول : الظاهر اتحاده مع لا حقه . * غياث بن إبراهيم : التميمي الأسدي ، بصري ، سكن الكوفة ، ثقة روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السّلام » قال النجاشي - من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السّلام . وهو غير غياث بن إبراهيم الموصوف بالبتري الذي ذكره الشيخ في أصحاب الباقر عليه السّلام ، لعدم إمكانية رواية أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي المتوفىّ سنة 280 تقريبا - الذي روى عن إسماعيل بن أبان كتاب غياث بن إبراهيم على ما ذكره النجاشي - عن أصحاب الباقر عليه السّلام بواسطة واحدة وهو إسماعيل بن أبان ، وأيضا فإن راوي كتاب « غياث » هو محمد بن يحيى الخزّاز على ما ذكره الشيخ ، وقد روى عنه أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي كتابه . فالمعنون ليس هو ب « غياث بن إبراهيم » البتري واللّه العالم . ثم إنّ رواية غياث إبراهيم عن الكاظم عليه السّلام لم نعثر عليها بل جميع رواياته عن الصادق عليه السّلام . وذكر الشهيد الثاني في درايته ص 56 : أن غياث بن إبراهيم دخل على المهدي بن المنصور وكان يعجب بالحمام الطيّارة الواردة من الأمكنة البعيدة ، فروى حديثا عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل أو جناح ، فأمر له بعشرة آلاف درهم » . الحديث . أقول : لو ثبت هذا فهو غير غياث بن إبراهيم الذي ترجمه النجاشي ، والظاهر أنه رجل من علماء العامة ومعاريفهم ، والرواية مرسلة ، ذكرها « القرطبي » في مقدمة تفسيره باختلاف يسير ونسبها إلى « الرشيد » وأبي البختري القاضي « وهب بن وهب » .